الاثنين، 6 ديسمبر 2021

" تطوع " - مقالة بمناسبة يوم التطوع السعودي والعالمي 2021

 بقلم ✍️: ليلى حبيب حافظ



"تطوع"  كلمة تزين البشر باعمالهم و فداء أنفسهم  و ارواحهم بدون اي مقابل لوجه اللهِ تعالى . 

تلك مبادئ و خلق المسلم لقوله صلى اللهِ عليه و سلم : ( عن أبي هرير رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضا وشبك أصابعه» صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم «رواه الأمام البخاري في صحيحه».

 حديث ثري بعمل تطوع  كل لاخيه المسلم . 

و روح المسلم أبية لا ترضى للغير الهلاك بل  الراحة و السعادة و البناء ، و كل  بناء لبعضه  بعضًا . 

  و غرس العمل التطوعي في نفوس البشر يزيد  من ولائهم لبعضهم بعض و الشعور باخوانهم المحتاجين  . 

 سخر اللهِ هذا النوع من البشر لمساعدة من حولهم   و قلوبهم وجلة الى اللهِ عز وجل بالتوفيق و السداد  بما يقومون بهم . 

 و بلدنا الممكلة العربية السعودية و لله الحمد ذخر بهذه الفئة التطوعية . 

رجال و نساء مبادرون على فعل تطوعي بدون  طلب بل طوعًا من انفس شعت بذرة العطاء 

 فيهم منذ نعومة اظفارهم فهذه سمات محبي اللهِ  و السعي الى الفوز و الفلاح الدنيوي و الاخروي . 

 و كل فرق العمل التطوعي بشتى اعمالها و مسمياتها لها انجازات لا تقدر بثمن بل بما منَّ اللهِ 

عليهم من الجهد و الصحة و العافية في سبيل العطاء و اسعاد الانسانية و ادخال الفرح و السرور الى قلوبهم . 

 و اليوم العلمي التطوعي قصة زمن منذ الاجيال  السابقة  و تتالت أجيال بعد أجيال تتابع مسيرة 

 العطاء و البناء في عملهم التطوعي . 

 

" قنديل التطوع " - مقال بمناسبة يوم التطوع السعودي والعالمي 2021

 


بقلم : محمد عبدالله عبدالسبحان الصديقي

العمل التطوعي عمل جليل ورسالة نبيلة يسمو به الإنسان مع ذاته قبل مجتمعه ، يرتقي دوماً في إنسانيته ، ويتقرب بكل خطوة إلى خالقه سبحانه وتعالى.

ما بال المتطوع الذي يكدّ ويتعب بلا مقابل ، ثم يستمر ليعطي بكل شغف وهمة بلا ملل ؟!

إذ أن علاقة التطوع بالسلامة النفسية علاقة وطيدة ، ويوفر تجربة جيدة لفهم أنماط الناس وكيفية التعامل معهم ، غير أنه يتيح فرصاً ذهبية للشخص في حياته وعمله ومحيطه.

من خلال عملي في ميدان التطوع منذ السنين..

سمعت ، ورأيت ، وعاصرت قصص لا حصر لها ، كيف كان دور التطوع في تغيير حياة الكثير من المتطوعين ، وكيف وجد الخيرات من حيث لا يحتسب.

عجباً لهذا القنديل الذي بسببه أضاء عتمة القلب الكسير ، وأطلق سراح أسير الروح فيحلق بعنانه نحو السماء ، وليكون موقدًا بالأمل بلا حدود.

قصص كثيرة في الميدان ، يومياً تدون وتحكى وتعاصر ، لكي تراهن بأن من سعى لإسعاد الناس تحققت سعادته .

والتاريخ منذ العصور خير برهان ، كيف كان ذاك نبي الله موسى عليه السلام حين خرج خوفاً من قومه ، مشردًا بلا مأوى ولا أمان.

لكنه ((ولما ورد ماء مدين)) وقدم العمل التطوعي الانساني النبيل ، كانت النتيجة بأن الله وهبه الإستقرار الزوجي والوظيفي في أمن وأمان.

((والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه))

فاظفر بهذا القنديل.. تربت يداك


" تطوع " - مقالة بمناسبة يوم التطوع السعودي والعالمي 2021

 بقلم ✍️: ليلى حبيب حافظ "تطوع"  كلمة تزين البشر باعمالهم و فداء أنفسهم  و ارواحهم بدون اي مقابل لوجه اللهِ تعالى .  تلك مبادئ و خ...