بقلم ✍️: ليلى حبيب حافظ
"تطوع" كلمة تزين البشر باعمالهم و فداء أنفسهم و ارواحهم بدون اي مقابل لوجه اللهِ تعالى .
تلك مبادئ و خلق المسلم لقوله صلى اللهِ عليه و سلم : ( عن أبي هرير رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضا وشبك أصابعه» صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم «رواه الأمام البخاري في صحيحه».
حديث ثري بعمل تطوع كل لاخيه المسلم .
و روح المسلم أبية لا ترضى للغير الهلاك بل الراحة و السعادة و البناء ، و كل بناء لبعضه بعضًا .
و غرس العمل التطوعي في نفوس البشر يزيد من ولائهم لبعضهم بعض و الشعور باخوانهم المحتاجين .
سخر اللهِ هذا النوع من البشر لمساعدة من حولهم و قلوبهم وجلة الى اللهِ عز وجل بالتوفيق و السداد بما يقومون بهم .
و بلدنا الممكلة العربية السعودية و لله الحمد ذخر بهذه الفئة التطوعية .
رجال و نساء مبادرون على فعل تطوعي بدون طلب بل طوعًا من انفس شعت بذرة العطاء
فيهم منذ نعومة اظفارهم فهذه سمات محبي اللهِ و السعي الى الفوز و الفلاح الدنيوي و الاخروي .
و كل فرق العمل التطوعي بشتى اعمالها و مسمياتها لها انجازات لا تقدر بثمن بل بما منَّ اللهِ
عليهم من الجهد و الصحة و العافية في سبيل العطاء و اسعاد الانسانية و ادخال الفرح و السرور الى قلوبهم .
و اليوم العلمي التطوعي قصة زمن منذ الاجيال السابقة و تتالت أجيال بعد أجيال تتابع مسيرة
العطاء و البناء في عملهم التطوعي .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق